
سوريا، ريف دير الزور
في الذكرى السنوية لمجزرة الشعيطات، تشهد البلدة تصعيدًا خطيرًا تمثل في هجوم وحصار تفرضه ميليشيا “قسد / PKK” على المنطقة، وسط مخاوف الأهالي من تكرار مأساة الماضي.
وأفاد سكان محليون بأنّ ما يتعرضون له حاليًا يحمل ملامح مشابهة للانتهاكات التي ارتكبها تنظيم “داعش” بحقهم قبل سنوات، حيث تشمل الممارسات الجارية حملات مداهمة واعتقالات تعسفية، إضافة إلى فرض حصار خانق يفاقم الأوضاع الإنسانية للسكان.
شهود عيان من داخل البلدة أكدوا أنّ هذه الإجراءات أعادت إلى الأذهان ذكريات أليمة من المجازر التي ارتُكبت بحقهم، داعين إلى تحرك عاجل لحماية المدنيين.
من جهتهم، ناشد أبناء بلدة غرانيج التحالف الدولي ووجهاء وعشائر المنطقة التدخل الفوري لوقف الانتهاكات، وضمان عدم تكرار الكارثة التي عاشوها في السابق.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أجواء من التوتر المتصاعد بين “قسد” وعدد من العشائر في ريف دير الزور الشرقي، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.